دخول قاعة العمليات لمتابعة الأسطول عن بعد عبر الأقمار الاصطناعية

ومضة من عالم التكنولوجيا المتطورة

 
انبثقت عن هامش ارساء النظام الاتصالي بالشركة الوطنية للنقل بين المدن النواة الأولى لمنظومة متابعة الحافلات عن بعد عبر الأقمار الاصطناعية (GPS) تتمثل في تركيز قاعة عمليات المراقبة المستمرة بالمقر الاجتماعي تعمل على مدار اليوم بالاعتماد على شبكة تكنولوجيات الاتصال الحديثة لأحكام التصرف في الاستغلال عبر تقنيات تحديد موقع الحافلات. كما وقع إحداث وحدة المراقبة المتجولة تابعة للإدارة العامة تعنى بالمراقبة الميدانية الموجهة.


 من إيجابيات تركيز منظومة متابعة الأسطول عن بعد: 

 اكتساب الشركة آلية للتحكم في الاستغلال وتدعيم القدرة التنافسية
 تحسين الخدمات وتحقيق نقلة نوعية في إسدائها
 سرعة تدفق المعلومات وإنجاز القرارات
 التعرف على مواطن الضعف في مستوى الاستغلال و إيجاد الحلول بالسرعة والنجاعة المرجوتين
 مراقبة ميدانية على مدار اليوم للسرعة ينجر عنه تقليص الحوادث المرورية وتفادي تأخير الرحلات المنتظمة



معلومات إضافية